7 فوائد الصحة النفسية للتمارين والأنشطة البدنية
الحركة هي دواء. هذه حقيقة. يمكن أن تمنع الحالات المزمنة مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري. مع العلاج بالتمارين، يمكنك التعافي من إصابات الرياضة والإعاقة. والأهم من ذلك، أن اللياقة البدنية تساعدك في الحفاظ على الحركة والاستقلالية مع تقدمك في العمر.
لكن هل كنت تعلم أن التمارين يمكن أن تؤثر بشكل كبير على صحتك النفسية وموقفك وعلم النفس العام لديك؟ لا عجب أن المهنيين الطبيين يصفون التمارين مثل المشي والجري والرياضات الجماعية لمكافحة أعراض الاكتئاب والقلق.
في هذه المقالة، سنتعمق في فوائد التمارين على صحتك النفسية وكيف يمكن أن يساعدك إنشاء روتين للياقة البدنية في العمل بشكل مثالي جسديًا وعقليًا.
الجسد السليم هو عقل سليم، والعكس صحيح. كلما تحركت أكثر، كلما فكرت بشكل أفضل وعالجت أفكارك ومشاعرك.
أثناء النشاط البدني، يبدأ جسمك في زيادة تنفسك ومعدل ضربات قلبك لتزويد مجموعات العضلات المختلفة بالأكسجين الحيوي. هذا يزيد من تدفق الأكسجين إلى دماغك وإفراز الإندورفين، أو المواد الكيميائية التي تجعلك تشعر بالسعادة. بالإضافة إلى ذلك، تساعد تمارين الكارديو في إنشاء خلايا دماغية جديدة وتحسين الأداء العام للدماغ.
بشكل أساسي، هذه مواد كيميائية طبيعية يمكن أن تحارب حالات الصحة النفسية مثل الاكتئاب والقلق. تشير بعض الأبحاث إلى أن النشاط البدني المنتظم يمكن أن يكون فعالًا مثل أدوية مضادات الاكتئاب والعلاج السلوكي المعرفي، مما يجعل التمارين خيارًا فعالًا من حيث التكلفة لعلاج الاكتئاب أو القلق دون آثار جانبية.
1. ترفع من مزاجك
تسمح التمارين المنتظمة بنوم أفضل وأكثر معنى، وهو أمر حاسم للتعافي الجسدي وإدارة المزاج. يمكن أن يساعد الروتين المنتظم للتمارين، خاصة في الصباح تحت الشمس، في تنظيم مستويات الميلاتونين لديك، المسؤولة عن دورة النوم والاستيقاظ لديك.
يمكن أن يدمر النوم ذو الجودة الرديئة يومك أو حتى أسبوعك. مزاجك هو مؤشر رئيسي على أفعالك ومهارات اتخاذ القرار لديك. إذا كان مزاجك متأثرًا، فإن قدرتك على التصرف وتحقيق أهدافك تكون كذلك.
تجعلك التمارين تشعر بالراحة تجاه نفسك وتعزز ثقتك بنفسك. جسديًا، الالتزام بروتين للياقة البدنية يسمح لك بأن تكون في حالة أفضل ويحسن من صورتك الذاتية.
ذهنيًا، ممارسة الرياضة هي مهمة صعبة ولكنها مجزية. الظهور وإكمال تمارينك يعزز من إحساسك بالإنجاز والكفاءة الذاتية، والمعروفة أيضًا بـ "إيمانك بنفسك".
بشكل أساسي، هذه المشاعر تترجم إلى تصور أفضل لنفسك وثقة في قدرتك على إنجاز الأمور.
الالتزام بنمط حياة يتضمن التمارين والأنشطة البدنية يحسن من طاقتك الجسدية والنفسية الطاقة. عندما تكون مرتاحًا، تكون أكثر قدرة على التفاعل اجتماعيًا مع الآخرين، حتى الغرباء.
تعزز التمارين من الثقة بالنفس وتسمح لك بالتواصل بشكل أفضل مع الآخرين، خاصة أولئك الذين يشاركونك اهتماماتك في اللياقة الذاتية والتحسين. هذا يقلل من خطر العزلة الاجتماعية ويسمح لك بتكوين علاقات أعمق مع الآخرين.
التوتر والتحديات جزء طبيعي من الحياة - لا يمكن تجنبها. تتقلب مستويات التوتر لدى الجميع كل يوم. ومع ذلك، إذا كان لديك روتين تمارين منتظم، فإنك تجعل نفسك مقاومًا جسديًا وعقليًا للتوتر، مما يسمح لك بالتكيف بسرعة مع المواقف المرهقة.
تعتبر التمارين نفسها شكلًا من أشكال الطلب الجسدي والعقلي على جسمك. عندما تمارس الرياضة، يرتفع أيضًا هرمون التوتر الكورتيزول. بعد ممارسة التمارين، يعود إلى مستويات القاعدة. وهذا يعني أن ممارسة الرياضة هي شكل من أشكال التدريب العقلي لمساعدتك على التكيف مع التوتر.
نحن مخلوقات عاطفية. نشعر بالسعادة، الحزن، الغضب، الإحباط، وأكثر. بطبيعتنا، نحتاج إلى التعبير عن هذه المشاعر للعالم. المشاعر التي تُحتفظ داخلنا ليست جيدة لصحتنا ويمكن أن تؤدي إلى صراعات.
تعتبر التمارين، مثل رفع الأثقال، الكاليسثينيكس، الرياضات، أو العلاجات الحركية مثل اليوغا أو

